وفي السياق ذاته، أكد معظم الأطفال لـ"العربية.نت" أن أحلامهم تتمحور حول رغبتهم في أن يمسوا أطباء يعالجون الاطفال المرضى، مضيفين أن برنامج العودة للمدرسة هو من نسج أول خيط في أحلامهم تلك.
أما والدة الطفلين ينال وأوس المصابين بسرطان الدم فقد أكدت دور البرنامج الإيجابي في قطع مرحلة مهمة في رحلة علاج الأطفال من خلال اندماجهم بالمجتمع وقدرته على تعزيز ثقتهم بأنفسهم.

وقالت والدة الطفلة ديمة البالغة من العمر 13 عاماً، إن انقطاع ابنتها عن الدراسة بسبب إصابتها بسرطان الدماغ وعودتها مرة أخرى لمقاعد الدراسة وللصف المدرسي من خلال هذا البرنامج أرجع بريق الأمل لعيني ابنتها.
وحول مبادرة برنامج العودة للمدرسة، أكدت الأميرة غيداء رئيسة هيئة أمناء مؤسسة الحسين للسرطان فرحها واعتزازها بتخريجها لأطفال البرنامج الذين تابعوا دراستهم، واصفة البرنامج بقدرته على دعم الأهل والأطفال المرضى من خلال بناء جسور أمل جديدة لهم مع الحياة.
وفي السياق ذاته، قالت الأميرة غيداء إن مرض السرطان يحتاج لوقت وجهد طويل للعلاج، ما جعل من برنامج العودة للمدرسة شاطئ أمل كبيراً يوصل الاطفال لكل ما يتمنون.
أما الاميرة دينا مرعد، المديرة العامة لمؤسسة الحسين للسرطان، فقد وصفت البرنامج بمثابة عودة الأطفال للحياة، مؤكدة أهميته في تصويب طريق الأطفال وما فاتهم من سنين الدراسة.
وأكدت الاميرة دينا أهمية يوم تخريج طلاب برنامج العودة للمدرسة، والذي وُزعت فيه الهدايا والشهادات على الأطفال، وفٌتح به باب جديد من أبواب الحياة.
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق